Hoe maak je een wiki

ويكيبيديا مشروع متعدد اللغات في أكثر من 250 لغة لإعداد موسوعة دقيقة ومتكاملة ومتنوعة ومفتوحة ومحايدة ومجانية للجميع، يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها. بدأت النسخة العربية في يوليو 2003 ويوجد الآن 57,094 مقالة فيها. إذا كانت هذه زيارتك الأولى للموقع، بادر بقراءة صفحة الترحيب بالقادمين الجدد، والاطلاع على صفحة الأسئلة المتكررة. يمكنك أن تجد ما تريده بتصفح صفحات المساعدة. الرجاء التوجه إلى ميدان ويكيبيديا للمناقشة العامة. لاقتراح موضوع مقالة أو المساعدة على إنشاء مقالات مقترحة انظر صفحة مقالات مقترحة

Wiki

 

صورة مُعبرة، لكن الصوت فيها غير مسموع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

أيها الأحبة ..

عندما كنت صغيرا كنت وأبناء أقاربي نحب اللعب كثيرا حالنا حال كثير من الأطفال في كل مكان... ولكن الشيء الذي لازلت محتفظا به وأتلذذ به كثيرا كلما تذكرت تلك الأيام ... هو ذلك الشعور الذي لم يفارقنا لحظة واحدة ...ذلك الشعور الذي كنا نشعر به سويا عندما نجتمع حول بساط متوسط الحجم وقد وضع فيه كل واحد منا ما لديه من أنواع الحلوى وأصبح ما لدى زميلك جزءا مما لديك وما لديك جزءا مما لدى زميلك وذلك بسبب مشاركتنا لبعضنا البعض في ما نملكه - وبالطبع فقد كانت الحلوى ألذ ما يملكه الواحد منا آنذاك - فيا لها من أيام جميلة.. وطريقة مفيدة ولذيذة أيضاً ...

واليوم أجدني مشتاق ومحتاج أيضا لممارسة الدور نفسه ولكن بنوع من الاختلاف البسيط... حيث أن ما سنتشارك به ليس حلوى من الحلويات ولكن ..علما من العلوم التي نحتاجها في هذه الأيام ...

لقد من الله علي أيها الإخوة بأفضال لست أحصى شكرها .. والتي منها معرفه بسيطة باللغة الإنجليزية والحاسب الآلي ... فكان أن يسر لي سبحانه جمع مادة جيدة من المواد الصوتية والمرئية باللغة الإنجليزية للاستفادة منها وتطوير مهارة الاستماع .. وحيث أني أشعر بوجود من يحتاج إلى ذلك ووجود كذلك من يملك أفضل مما أملك خطرت ببالي هذه الفكرة والتي ستخرج على فترات ...

الفكرة أيها الأحبة عبارة عن مجموعة من المحادثات والتقارير حول مواضيع مختلفة يقوم الشخص بالاستماع إليها ثم محاولة الإجابة على ما يعرض عليه من أسئلة حولها ... مع إمكانية عرض الإجابة الصحيحة والدرجة التي حصل عليها المتدرب ..

وحيث أن المشروع جديد وفي ولادته كما يقال فإني آثرت أن تكون المادة المرئية فيه مشروعا للصيف القادم..بإذن الله وما ذاك إلا لكي نتدارك سويا ما في المشروع من قصور ملازم لأعمال البشر ... وسبب آخر لتأجيل المادة المرئية أنها حصرية بمعنى أن المادة السمعية مأخوذة من موقع أجنبي كان دوري فيها التنقيح وإبعاد المواد الموسيقية ... في حين أن المواد المرئية ليست موجودة على النت وإنما مما قدمته لطلاب المدرسة ...التي أعمل بها ..ولعل النسخة الأولى من المشروع تحوي ما يعادل 30 % مما سيصدر تباعا بإذن الله تعالى وتوفيقه.. فتابعونا سنويا ..

:أهداف المشروع

. نشر كل ما يفيد المعلم و المتعلم في مجال التخصص الذي أعيشه =

.تعزيز جانب التكامل بين الأفراد عن طرق تبادل الخبرات والمعارف =

. تربية النفس على السعي لتحقيق نتائج ملموسة والابتعاد عن النقد الغير مجدي =

لمن هذا المشروع ؟

هذا المشروع يناسب المعلم مع طلابه =

.الطالب الذي يرغب تنمية مهارة الاستماع والتي تكاد تنعدم في مدارسنا =

.الشخص الذي يرغب ممارسة اللغة وتطبيقاتها =

: محتويات المشروع

يحتوي المشروع في نسخته الأولى على ما يقرب من 200 مادة صوتية بتطبيقاتها ونصوصها الإنجليزية

: السخة الثانية

.. ويتوقع خروجها في 8/1428هـ إذا أسعف الوقت والعمر

وستحتوي على إضافات سمعية ليست موجودة على مواقع الإنترنت...وكذلك إضافة القسم المرئي والذي أطمح أن يكون شيئا جديدا ومفيدا....فانتظرونا

صاحب المقال : PHV913@hotmail.com

بكل صراحة لم نكبر ولم نشب على تربية الاستماع سوى الذي كنا نتلقنه عبر الأفاوه فقط. قصر المربون وقتئذ في حق الاستماع والانصات حينما كنا نُلقن أسس المعرفة... بالرغم من أن الوسائل لذات الغرض كانت متوفرة من راديو ومسجل الصوت وكذا التلفاز...

اليوم وقد أصبح الخطر يهدد جوهر الهوية العربية أو الأمازيغية هي الأخرى، حيث بدأ التساؤل و التشاورفي لغة التواصل والاعلانات التجارية والمكالمات المسموعة والخطب الرسمية الدينية منها والسياسية. هل سنوظف لها التعابير الكتابية الفصيحة ام ندرجها في أسلوب العامية التي تعد عند اللسانيين من اللغات الوحيدة الحية المسموعة عندنا في كل أرجاء الوطن العربي ؟

قد أصبحت التجربة عسيرة اليوم حيث أن الثراث المسموع يضاعف عشرات المرات ما هو مسطر لذينا في كتب الأذب و الفن والثقافة. كيف يستطيع المعلم ذاخل فصل الدرس إدراج مقطوعة غنائية يحاول من خلالها تمرير درس الأناشيد أو يقوم ببرمجة ذاخل استعمال الزمن الدراسي لفلم أو وثائقي من الثراث المغربي قصد تمرير درس ديداكتيكي مليئ بالعبر والتجارب... إن هذه المصادر كلها وللأسف الشديد بلغة بعيدة عن لغة المدرسة أو الفصل.....

يتبع

عبدالقادر لطفي

13/05/2008